محمد الريشهري

311

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

بحقّك ، موالياً لأوليائك ، معادياً لأعدائك ، متقرّباً إلى الله بزيارتك ، فاشفع لي عند الله ربّي وربّك في خلاص رقبتي من النار ، وقضاء حوائجي حوائج الدنيا والآخرة . ثمّ انكبّ على القبر فقبّلْه وقل : سلام الله وسلام ملائكته المقرّبين ، والمسلّمين لك بقلوبهم يا أمير المؤمنين ، والناطقين بفضلك ، والشاهدين على أنّك صادق أمين ، وأشهد أنّك طُهرٌ طاهر مطهّر من طُهر طاهر مطهّر . اشهد لك يا وليّ الله ووليّ رسوله بالبلاغ والأداء ، وأشهد أنّك جنب الله وبابه ، وحبيب الله ووجهه الذي يؤتى منه ، وأنّك سبيل الله ، وأنّك عبد الله وأخو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أتيتك متقرّباً إلى الله عزّ وجلّ بزيارتك ، راغباً إليك في الشفاعة ، أبتغي بشفاعتك خلاص رقبتي من النار ، متعوّذاً بك من النار هارباً من ذنوبي التي احتطبتها على ظهري ، فزعاً إليك رجاء رحمة ربّي ، أتيتك استشفع بك يا مولاي ، وأتقرّب إلى الله ليقضي بك حوائجي ، فاشفع يا أمير المؤمنين إلى الله فإنّي عبد الله ومولاك وزائرك ، ولك عند الله المقام المحمود ، والجاه العظيم ، والشأن الكبير ، والشفاعة المقبولة . اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وصلّ على أمير المؤمنين ، عبدك المرتضى ، وأمينك الأوفى ، وعروتك الوثقى ، ويدك العليا ، وجنبك الأعلى ، وكلمتك الحسنى ، وحجتك على الورى ، وصدّيقك الأكبر ، وسيّد الأوصياء ، وركن الأولياء ، وعماد الأصفياء ، أمير المؤمنين ، ويعسوب الدين ، وقدوة الصالحين ، وإمام المخلصين ، والمعصوم من الخلل ، المهذَّب من الزلل ، المطهَّر من العيب المنزّه من الريب ، أخي نبيّك ووصيّ رسولك ، البائت على فراشه ، والمواسي له بنفسه ، وكاشف الكرب عن وجهه ، الذي جعلته سيفاً لنبوّته ، وآية